كسل الشعوب

Dr Mansurالدعابة و السخرية هما من أحب طرق النقد و أقربها الى نفوس الناس في هذه المرحلة ، بل لعلهما تمثلان السلوة والعزاء وسط كومة التخلف التي نعاني منها وسط هذا الواقع المعاش . وإن كان ثمة تحفظ على المبالغة في استخدام النتائج الخطيرة لبعض الدراسات التي يكون موضوعها ظواهر ذات صلة بشعوب المنطقة ليقتصر ذلك في دائرة التهكم فقط

الدكتور منصور القطري           كسل الشعوب

 

شارك برأيك وأنشر تعليقك

Sharek

 

إقتراحاتكم و مشاركاتكم

email ms2

 

 

تابعونا على التويتر

twitter ms2

 

تابعونا على الفيسبوك

facebook ms2

المثقف الصحراوي
السبت, 01 حزيران/يونيو 2013 16:18

"ما لا يريد أبو بكر الجامعي وعلي أنوزلا أن يرياه" موضوع مميز

الكاتب Haddamin Moulud Said
قييم هذا الموضوع
(2 تقيم)

 

في مقال ـ قد أصفه ـ بالقراءة الجبرية، أنتج الصحفيان المغربيان الشهيران نظرية، لا تستقيم بكل بساطة:

حيث كتب الصحفيان: "عندما بدأ الشباب الصحراوي في التظاهر سنة 1999، كان يفعل ذلك بدون أعلام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وكذلك بدون مطالب استقلالية".

حسب الصحفيان المغربيان، " دمقرطة المغرب، ستجعل الشبان الصحراويين المولودين بعد المسيرة الخضراء أي الذين تلقوا تعليمهم في المدارس المغربية مساهمين في بناء حكم ذاتي ضمن المغرب؟".

قييم هذا الموضوع
(6 تقيم)

      كتب الكثيرون عن نجاحات الشعب الصحراوي، وشهد له مراقبون بأنه واحد من أكثر شعوب العالم تنظيما وفاعلية، وبأنه استطاع تحقيق ما لم تبلغه الحركات الأخرى، التي نشأت قبله وبعده، بل إنه وصل إلى ما هو عليه بقدرات ذاتية، ونجاح في الإمساك و الصبر على السلطة؟، وتحقيق الكثير من المكاسب و الإنجازات و العطاء في سبيل الحرية، و هذا ليس محل خلاف بين أحد، و بعيدا عن التغني بأمجاد و بطولات الماضي، كان لابد رغم حساسية الظرف من وصف الواقع اليوم، بعد أربعين سنة من صمود الشعب الصحراوي العظيم.

الخميس, 02 أيار/مايو 2013 14:59

الغياب الذي لا يلغي الحضور موضوع مميز

الكاتب عمار حمدها بوبكر
قييم هذا الموضوع
(4 تقيم)
من المعروف أن نهاية الحياة هي الموت ، وأن الموت طريق إجباري وقدر علينا ولحظة انتظار منذ أن نخرج إلى هذه البسيطة أحياء وندخل معترك الحياة الصعب ، بحلوه ومره " كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ " صدق الله العظيم ، آل عمران (185) ولكن الموت بالنسبة للعظماء لا يعني أبدا الانقطاع النهائي مع الحياة ؛ فهناك صلات وروابط نسجوا خيوطها لتبقى بعد أن يرحلوا لا تتأثر بظروف الطبيعة ولا يطالها النسيان  بفعل أعمالهم الجليلة وأخلاقهم النبيلة .
الصفحة 1 من 13
انت هنا: المثقف الصحراوي